اسحق احمد فضل يكتب.. التحول و الإشارات

0


الخميس/ ١٤/ أكتوبر/ ٢٠٢١
ـــــــــــ
ومنّاع يُمنع من السفر …
و من يمنعه هم موظفون بالمطار ..
و منع وزير من السفر بواسطة موظف شيء يعني أن السلطة تحولت من أصابع الوزير و حكومته إلى أصابع أخرى ….
و موظف المطار هو موظف يقع في آخر حلقات سلسلة كاملة
حلقات بعض ما يشير إليها هو ( الوجه) الذي يخرج به الخبر
و مشهد منّاع نموذج
فالرجل يُمنع من السفر …. و المنع يعني أن السلطة لها ما يجعلها تتهم الشخصية المحظورة بشيء
شيء يجعلها تتخوَّف من أضرار يأتي بها سفر الرجل
و منع الوزير و المسؤولين من السفر خطواته هي
إتهام تشعر به السلطات العليا
ثم إذن من رئيس الوزراء يلتقطه جهاز الأمن و المخابرات
و جهاز الأمن و المخابرات بعدها يوصل الأمر إلى وزارة الداخلية
بعدها الداخلية تتعامل مع الوزير بصفته دون حصانة
عندها يستطيع الشرطي في المطار منع الشخصية المحظورة
واحدة من أحد عشر إسماً يتلقاها المطار من الداخلية حسب ما تنقل الأخبار


………..
و منع منّاع من السفر تورده الصحف بصفته … خبر صغير …. مما يعني أن الإعلام لا يتعامل مع ( حصانة) للشخصية
لكن الإعلام حين يطلق (مانشيت ) عن (منع شخصيات حكومية من السفر) فالآن الأمر يومها يصبح إشارة إلى
: – أن إتفاقاً أو نوعاً من التفاهم يجري بين الحكومة الحالية و بين سلطة كاملة القوة على ترتيب يبدأ برفع الحصانة عن عدد كبير كهذا من أهل الحصانة
مما يعني شعور و معرفة السلطة الحالية بأن الأمور تصل إلى
الهروب من هنا
و إلى فقدان السلطة من هناك
و إلي أنه ما لم يجر التفاهم …. جرى الإنفجار …
و وزير مجلس الوزراء يطلب من جهاز الأمن و المخابرات التحقيق في منع المسؤولين
و السيد خالد ( الذي يشتهر بتسجيلات له يقول فيها إن الإعلام و الشعارات مجرد سواقة بالخلا) لعله يطلب ما يطلب من جهاز الأمن في إطار السواقة هذه
ضجيج لتغطية شيء …. ثم لا شيء


××××
و السيد الصادق على حسن و شركاءه يصدر بياناً يتهمنا فيه ( الكاتب إسحق فضل الله و صحيفة الإنتباهه بأن
( الكاتب إسحق فضل الله و بتاريخ ٢٠٢١/١٠/١٠ نشر مقالاً جاء فيه
( و إبراهيم الأمين تنسب إليه المواقع أنه قال :
إن الإمارات أمدّتنا بمليوني دولار للحشد)
ثم يقول السيد المحامي إن هذا فيه إشانة لسمعة موكله و أنه لجأ إلى المحكمة
و السيد المحامي إن هو إعاد قراءة حديثنا و جد فيه أننا نقول نصاً إن
( المواقع ….) و هذا يعني أننا ننسب الحديث إلى من جاء به و يصبح السؤال عن صحة أو كذب الحديث شيئاً تسأل عنه المواقع
و أن نصيبنا من المسؤولية هو
هل قالت المواقع هذا أم لا ؟
و السيد المحامي إن هو أعاد قراءة حديثنا عندها يجد إننا نقول إن المواقع
( تنسب) إلى السيد الأمين القول هذا
و أهل القانون و أهل اللغة كلهم يعرف أن كلمة ( تنسب) هي كلمة تحمل التشكيك في داخلها و مثلها أن يقول السيد الصادق عن أحد الناس أنه ( ينسب) إلى نفسه أنه من أبناء فلان
و المحامي يعلم أنه إن قالها أدانته المحكمة بتهمة التشكيك في النسب و إشانة السمعة
نتمنى ألا تكون رائحة الإنتخابات التي تهب الآن هي ما يجعل حديث إتهام الصادق لنا يقول ما يقول

تعليقات
Loading...
error: Content is protected !!